تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

غريفيث والفرصة الأخيرة لاستكمال المؤامرة "تقرير خاص"

تقرير خاص

السبت 2019/07/20 الساعة 08:17 صباحاً

 

يعمل المبعوث الاممي مارتن غريفيث جاهدا على شرعنة الانقلاب الحوثي من بوابة مدينة الحديدة غرب اليمن..

ويقول السياسي كمال سنان ان  السياسة التي يمضي بها غريفيث في تنفيذ اتفاق السويد بالحديدة توحي بان البريطاني غريفيث غير مستوعب المتغيرات الجديدة.

 

تجاهل متعمد

تتصاعد وتيرة الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الانقلاب بحق المواطنين في مناطق سيطرتها في ظل الاداء الهزيل والغير محايد للمبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث وصمته عن جرائم المليشيا .

وفي وقت كان اليمنيون ينتظرون من المبعوث الأممي تحركا فاعلا لوقف هذه التصعيد الحوثي والذي يتعارض مع متطلبات السلام والجهود التي تبذل لرفع المعاناة الإنسانية عن كاهل اليمنيين.. تفاحأ ابناء الشعب اليمني باحاطة غريفيث الاخيرة امام مجلس الامن والتي تجاهل فيها خروقات الحوثيين لاتفاق وقف اطلاق النار بمدينة الحديدة غرب البلاد واحكام المليشيا باعدام 30 ناشطا مختطفا في سجونها واعلانها عن معرض للاسلحة بصنعاء ومصادرتها للمواد الاغاثية واستمرارها بحملات اختطاف المواطنين وممارساتها لانتهاكات مروعة ضد المعتقلين.

يقول الناشط السياسي كمال سنان في حديثه لـ"يمن الغد ": ان اداء غريفيث المتماهي مع مليشيا الانقلاب يجعل من الحل السياسي مستحيلا ويفتح الباب لعوامل انفجار الوضع عسكريا.

 

استكمال المؤامرة

ويقول الناشط فاروق زياد ان اعلان الامم المتحدة للحكومة التزام مبعوثها بمرجعيات الحل السياسي بتحرك بريطاني انها القطيعة بين الحكومة اليمنية والمبعوث الأممي، لم يكن سوى منح مارتن غريفيث فرصة اخرى لاستكمال تنفيذ المؤامرة التي ينفذها وفقا لاجندات مشروع بريطاني تتماهى مع اهداف المشروع الانقلابي باليمن.

 

اغتيال السلام

وقدم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث إحاطة جديدة لمجلس الأمن الدولي بشأن جولاته المكوكية التي قام بها منذ أن عاد لممارسة مهام عمله الشهر الجاري، غير أنها لم تختلف عن غيرها من الإحاطات التي تصب في النهاية لاتباع سياسة النفس الطويل من أجل الوصول إلى إلا شيء.

ويشير المحلل السياسي نصار مقبل  الى ان اجراءات غريفيث لم تشكل عامل ضغط على المليشيات الحوثية وبالمقابل يبدو المبعوث الاممي راضيا عن اجراءات الحوثيين الاحادية والانسحابات الهزلية والصورية من الموانئ .

ويقول مقبل خلال حديثه ل يمن الغد ان كل جهود المبعوث الاممي مارتن غريفيث تغلق ابواب الحل السياسي وتفتح أبواب الحل العسكري وبالتالي يمكن تصنيف غريفث عائقا للعملية السياسية خاصة بعدما اعتقد ان نجاح مهمته باليمن بمنح الحوثيين مزيدا من التنازلات والليونة والتغاضي عن التجاوزات وتساهل جانب الحكومة الشرعية، اذ يرى انه بالامكان الضغط عليها لاجبارها على المضي في العملية السياسية، وهو ما خلق عائقا جديدا امام الحل السياسي، اذ اصبح التعامل مع الطرف الﻻنقلابية وكأنه الشرعية فيما اصبحت الحكومة المعترف بها دوليا هي التمرد والانقلاب وفقا لتعامل ممثل الامم المتحدة..

 

كعكة غريفيث

ويرى المحلل السياسي محمد قائد الحسني ان غريفيث لايزال مصرا على بيع الوهم لليمنيين والمجتمع الدولي، فيما هو في الواقع يبدو وكأنه ينفذ مؤامرة بريطانية تصب في مصلحة الانقلابيين .

الحسني خلال حديثه ل يمن الغد يشير الى ان غريفيث يرفض التعامل مع القضية الجوهرية وهي الانقلاب التي ادخلت البلاد في حرب طاحنة مستمرة منذ اكثر من 4 سنوات، اذ ذهب لتجزئة الحلول والتعامل مع الطرفين بالتساوي وكانه يصلح بين دولتين لا بين حكومة شرعية وانقلابي متمرد وكان غريفيث ينفذ نظرية عمر والكعكة، اذ تذوب في اجراءاته الاسباب الجوهرية والاساسية في دهاليز المؤامرة.

وقال مارتن غريفيث خلال إحاطته لمجلس الأمن،  الخميس، "حققنا اختراقاً مهماً ويبقى عائق الاتفاق على طبيعة القوات المحلية في الحديدة، مضيفاً: "التقدم في الحديدة سيسمح بالتركيز على العملية السياسية الأشمل في اليمن".

ويعتبر سياسيون إصرار المبعوث الأممي على أنه أحرز خرقاً مهماً في عملية السلام بشأن الحديدة من دون أن يوضح ماهية هذا الخرق ويقينه من أنه يسير على الطريق الصحيح يفتح الباب مجدداَ عن أهمية الاستعداد للحل العسكري في ظل عدم الجدوى من الحلول السياسية التي لا تراوح مكانها منذ ديسمبر من العام الماضي.

 

فرصة أخيرة

ولا يمكن للمبعوث الدولي ومن يقف خلفه فرض حلوبا بانماط متخلفة، دون استيعاب للمتغيرات الداخلية والخارجية، واخرها تأكيد مجلس الامن واللجنة الرباعية التزامهم بالحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة اليمن وضرورة انسحاب المليشيات من الحديدة وموانئها.

 ولعل الحضور القوي للمقاومة المشتركة في الساحل الغربي، بقدرما فوت الفرصة على الحوثي والمبعوث الدولي من استمرار العبث باتفاق السويد، فان هذا الحضور يقف وراء التأكيدات الدولية التي شددت على ضرورة الشروع بسحب مليشيات الحوثي عناصرها من موانئ ومدينة الحديدة، وهي مواقف تعد بمثابة التزام للشرعية والمقاومة المشتركة بإعطاء فرصة أخيرة للحل السلمي..

 

شرعنة الانقلاب

من جانبه اعتبر سفير اليمن لدى بريطانيا، الدكتور ياسين سعيد نعمان عملية السلام التي يروج لها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث تشرعن للانقلاب الحوثي.

واشار في تصريح له الى ان الحل السياسي الذي يعترف بالانقلاب هو ما تسعى اليه مليشيا الانقلاب ولا يأبه له المبعوث الاممي ان لم يكن متعمدا في ذلك.

وبين ان مليشيا الحوثي منذ اليوم الاول لأجندة المباحثات ابتداءً من بيل مروراً بجنيف والكويت وانتهاءً بستوكهولم وهم متمسكون بالحل السياسي غير مبالين بأي اتفاقات أو دعوات تنتقص من انقلابهم، أو تعيد بناءه في إطار عملية شاملة للسلام.

وقال السفير ياسين: الحوثيون يريدون أن يضعوا انقلابهم في صدارة الحل السياسي، لا يريدون ان يكون التنازل عن الانقلاب خطوة نحو الحل السياسي، بالعكس هم يريدون أن يعترف الحل السياسي بانقلابهم، فهل يدرك المبعوث هذه المفارقة، أم أن مساره يتجه نحو ذلك بعلم مسبق.

 

خاص لـ"يمن الغد"

 

 

ـــــــــــــــــ

لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة "يمن الغد" على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:

 يوتيوب:

https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow

تويتر:

https://twitter.com/Yemengd

فيس بوك:

https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص