تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

إلى قيادات سلطات تعز وناشطي إعلام حزبهم المتنفذ

الثلاثاء 2020/02/18 الساعة 08:52 مساءً

 

 

نصيحة لوجه الله.. فلتدعوا جانباً وخلف ظهوركم وفي خانة النسيان كلاً من: حمود الصوفي وأمين محمود وحميد علي عبده وعبدالله نعمان وأبي العباس ومن تطلقون عليهم دنق الإمارات وطارق عفاش ونبيل الصوفي وصحيفة الشارع وقناة العربية و.... الخ.

 

ولتقتنعوا أنه ما فيش مس سحري أصابكم، ولا جني ركب فوق ظهوركم، ولا جني دخل رؤوسكم ولا أم الصبيان تزوجت بكم في الظلام أو اغتصبتكم..!!

 

فالمشكلة فيكم أنتم، ولا تصدقوا الأكاذيب بأن فلاناً يشخطط لكم ولا الصوفي يفعل لكم طلاسم..

 

فالمشكلة فيكم أنتم، وفي ثقافتكم وقناعاتكم التي ترفض أن تتغير وتتبدل من واقع عصابات وأجنحة حزبية إلى واقع دولة ومؤسسات يجب أن تكون وطنية خلافاً لما كنتم عليه سابقاً في عملكم الحزبي قبل أن تكونوا دولة...!!

 

فحاولوا أن:

 

▪تكونوا عند قدر المسؤولية كرجال دولة أو أشباه رجال دولة ولو بنسبة 40% فقط مما يتوجب عليكم أن تكونوا عليه.

 

▪تضبطوا حقكم المفصعين المدعومين من قبلكم وتحت غطاكم وبحمايتكم.

 

▪تقتنعوا بأنكم مسؤولو مؤسسات ولستم زعماء عصابات.

 

▪تفعّلوا الضبط القضائي بتقديم أصحاب الجنايات إلى المحاكمات وتصدر فيها أحكام القضاء.

 

▪تضبطوا سلاح الجيش المنفلت وتمنعوا خروج الآليات والمعدات لخوض معارك بسط الأراضي والسيطرة على الاسواق.

 

▪تعاملوا مع جميع القضايا بميزان واحد دون الكيل بمكيالين.

 

▪لا تجعلوا حملات الثأر الانتقامية الشخصية تتغطى تحت مسميات رسمية بحملات أمنية و... الخ.

 

▪توقفوا عن رمي الفشل على الآخرين والبحث عن مبررات ومسميات لتنسب صنائعكم الفوضوية إليها.

فأنتم من صنعتم فلانا وفلانا وعلانا واستخدمتموهم لتحقيق اهداف شخصية وجهوية حتى انقلب السحر على الساحر وعلى طريقة من ربى الحنش ببيته بيرجع يلذعه.. وخاتمة المحنش للحنش..

 

آمل أن تتداركوا بعض ما تبقى لكم أن تتداركوه، ودعوا حمود وحميد وحنان ونوال وعباس وفرناس وقرقاش خلف ظهوركم ولن يتمكنوا من فعل شيء فيكم إن كنتم صالحين لهذه الأرض. فالأرض يورثها من عباده الصالحون لعمارتها وبنائها وإقامة مؤسساتها وليست لمن يستقوي عليها بالبلطجة وثقافة العصابات..

 

وأنا شخصياً أوعدكم بأن أنشغل عنكم بمتابعة إبداع الفن وصفحات كاظم الساهر، فلقد وجدت فيها متعة كثيراً ما انشغلنا عنها بمتابعات نكباتكم التي تجعل الشاب كهلاً وتصيبنا بالهرم..

 

اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد.

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص