تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار

هادي بين صفقات حوار الحوثي وإفشال الحوار مع الجنوب

الاثنين 2020/02/17 الساعة 11:00 مساءً

 

 

حكومة عبدربه منصور هادي "الرئيس الشرعي والمارشال" تحاور الحوثيين في العاصمة الأردنية عمان، وتتفق معهم على "أكبر صفقة تبادل معتقلين".. طبعاً بعد صفقة تسليمهم الأسلحة السعودية في فرضة نهم.

 

الحكومة التي يتزعمها هادي "الجنوبي" ترفض كل أشكال الحوار مع الجنوبيين، بل إنها ترفض تنفيذ ما وقعت عليه في الرياض، وتواصل حشد مليشياتها ومرتزقتها من مأرب لاجتياح الجنوب للمرة الرابعة.

 

وكله باسم شرعية هادي.. اللعنة.

 

* *

 

الأمر ممنهج وتديره رؤوس كبيرة «اغتيال مسؤول أمني جنوبي» يتبعه هجوم على المجلس الانتقالي الجنوبي، حتى يصوروا أن الأمر من تدبير الانتقالي، أو نتيجة فشله، وأن البديل في جحافل مأرب.

 

هم لا يقدمون أنفسهم كرجال دولة لأنهم لم يفعلوا أي شيء خلال أربع سنوات غير نهب الأسلحة وسرقة رواتب الجنود.

 

الشغل الخبيث، ينجر خلفه مجانين يعانون من «عقدة النقص»، ونكاية بالمجلس، فيما هم أدوات رخيصة وجبانة وحقيرة.

 

* *

 

إيه يحصل في أبين...

 

تمر أطقم عسكرية تقل مسلحين تبين أشكالهم أنهم من مأرب والجوف، في منطقة العين صوب جبال عرقوب شقرة، بالتزامن مع تحليق لطيران التحالف العربي فوق لودر وعقبة ثرة، دون أن ينفذ أي غارة جوية ضد الحوثيين.

 

وفي التوقيت الذي يبدو أن المسلحين قد وصلوا شقرة، ومغادرة الطيران الحربي الأجواء، عاود الحوثيون قصف المقاومة في ثرة والقرى الواقعة أسفل العقبة.

 

 

 

طبعا التحليق يأتي لأول مرة منذ سنوات، وتحديدا منذ يناير 2016م.

 

 

 

مسافرون أكدوا أن الحشود التي تم الدفع بها خلال الأيام القليلة الماضية كبيرة، لكن الغريب في الأمر أن القوات القادمة من مأرب رفضت تسلح حلفاء محليين أغلبهم موالون لوزير الداخلية أحمد الميسري.

 

 

 

التعزيزات في شقرة تقابلها تعزيزات حوثية معززة بأسلحة ضخمة في مكيراس.

 

 

 

استفاد الحوثيون بشكل كبير من الأسلحة التي تركتها قوات مأرب لهم في فرضة نهم شرق صنعاء.

 

 

 

ما يحصل أمر مثير للاستغراب.

 

 

 

 

شارك برأيك
إضافة تعليق
الأسم
الموضوع
النص